محمد بن زكريا الرازي

49

الطب الملوكي

فريدا من نوعه ، وبلغ في شهرته الزبى ، ليس في البلدان الإسلامية فحسب ، بل وفي الغرب أيضا ، وقد أهداه المؤلف إلى خزانة الأمير الساماني منصور بن إسحاق بن أحمد بن أسد ، حاكم الري ( 290 - 296 ه ) بعد تولّيه الحكم من قبل عمّه أحمد بن إسماعيل ، ثاني ملوك السامانيين ، وكان ذلك زمن خلافة المكتفي ( 289 - 295 ه ) « 1 » . ولقد ذكرنا سابقا : أنه يتألّف من عشر مقالات : المقالة الأولى : في المدخل إلى الطب وفي شكل الأعضاء وخلقها . المقالة الثانية : في تعرف مزاج الأبدان وهيئتها والأخلاط الغالبة عليها واستدلالات وجيزة جامعة من الفراسة . المقالة الثالثة : في قوى الأغذية والأدوية . المقالة الرابعة : في حفظ الصحة . المقالة الخامسة : في الزينة . المقالة السادسة : في تدبير المسافرين . المقالة السابعة : جمل وجوامع في صناعة الجبر والجراحات والقروح . المقالة الثامنة : في السموم والهوام . المقالة التاسعة : في الأمراض الحادثة من القرن إلى القدم . المقالة العاشرة : في الحميات وما يتبع ذلك مما يحتاج إلى معرفته في تحديد علاجها « 2 » .

--> ( 1 ) انظر ما أوردناه عن كتاب « المنصوري » في ترجمة الرازي وفي مؤلفاته ، وانظر « تاريخ تراث العلوم الطبية » لسامي خلف حمارنة ( ص 200 ) . ( 2 ) عيون الأنباء ( ص 423 ) .